أعرب عدد من الأكاديميين والباحثين من جامعات ماليزية مرموقة عن تقديرهم لقاموس “العربية للحياة” الذي أنتجته الشركة المتحدة للتعليم. يُعتبر هذا القاموس أداة تعليمية مبتكرة تهدف إلى تعزيز تعلم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وجاء ذلك خلال فعاليات برنامج كرنفال اللغة العربية في ماليزيا.
تصميم مدمج وسهل الاستخدام
حيث أشادت الدكتورة نجمية بنت هاشم، المحاضرة في مركز اللغات (CELPAD) بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا (IIUM)، بتصميم القاموس المدمج والمحمول، حيث يبلغ حجمه 9×11 بوصة ووزنه أقل من 1 كجم، مما يجعله سهل الاستخدام أثناء التنقل ومثاليًا للمتعلمين أثناء السفر.
إرشادات نطق دقيقة
وأكدت الدكتورة راجا منيرة بنت راجا سليمان، المحاضرة في CELPAD بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا IIUM، أن القاموس يحتوي على إرشادات نطق تساعد المتعلمين على نطق الكلمات العربية بشكل صحيح، مما يعزز مهاراتهم اللغوية.
تصنيف موضوعي للمفردات
كما أوضحت الأستاذتان د.نور أزلينا بنت جعفر و د.حليزة ميمونة بنت عمر، المحاضرتان في CELPAD بالجامعة الإسلامية العالمية IIUM، أن القاموس يصنف الكلمات وفقًا لموضوعات مثل الطعام والسفر والحياة اليومية، مما يسهل على المتعلمين استيعاب المفردات بشكل أفضل.
تركيز على المفردات العملية
أشارت المحاضرة د.مرزيدة بنت هاشم من CELPAD بجامعة IIUM إلى أن القاموس يركز على المفردات العملية المستخدمة بشكل متكرر، مما يسهل التواصل الفعّال في المواقف اليومية.
محتوى ثنائي اللغة
أشاد الأستاذ وان نجم الدين بن وان عبد الله، المحاضر في CELPAD بجامعة IIUM، بالمحتوى الثنائي اللغة للقاموس، حيث يحتوي على ترجمات بين العربية الفصحى الحديثة والإنجليزية، مما يجعله مناسبًا للمتعلمين الناطقين باللغتين.
توافق مع البرامج التعليمية
أثنت الأستاذة الدكتورة إيرمي عزيتي روزالي من الجامعة الوطنية الماليزية (UKM) على توافق القاموس مع البرامج التعليمية لسلسلة “العربية للحياة”، حيث يعمل كأداة تعليمية قيمة جنبًا إلى جنب مع كتب الطلاب وأدلة المعلمين.
حول قاموس “العربية للحياة”
يُعد “العربية للحياة” قاموسًا وبرنامجًا تعليميًا مصورًا ثنائي اللغة (عربي – لغة أجنبية) لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بأسلوب تواصلي يغطي جميع المهارات اللغوية (الاستماع، التحدث، القراءة، والكتابة)، وهو موجه لفئة الراشدين.
كما يتضمن القاموس قواعد لغوية مبسطة لزيادة فهم اللغة. ويتوفر بعدة لغات منها:
- العربية – الإنجليزية (البريطانية والأمريكية)
- العربية – الماليزية/البهاسا
- العربية – العبرية
- العربية – الروسية
- العربية – الصينية
مع تطوير إصدارات بلغات إضافية لتوسيع نطاقه عالميًا.
لماذا يوصي الأكاديميون بقاموس “العربية للحياة”؟
أشاد العديد من الأكاديميين والمتخصصين في تعليم اللغة العربية بهذا القاموس باعتباره أداة ضرورية وفعالة للتعلم. إليك بعض آرائهم:
📢 “التصنيف الموضوعي وإرشادات النطق يجعلان هذا القاموس أداة رائعة لطلابي. فهو يبسط المفاهيم المعقدة ويسهل استيعاب المفردات.”
📢 “أداة لا غنى عنها لكل متعلم جاد للغة العربية! التفسيرات الثنائية الصوتية والميزات التفاعلية تساعد في ربط النظرية بالتطبيق.”
📢 “كمحاضر، أقدر دقة ووضوح هذا القاموس. فهو لا يسهم فقط في تعلم اللغة بل يوفر سياقًا ثقافيًا، مما يجعله أداة قيمة للمتعلمين غير الناطقين بها.”
يعد قاموس “العربية للحياة” أكثر من مجرد مجموعة من الكلمات؛ بل هو أداة لغوية متكاملة تدعم المتعلمين في رحلتهم لإتقان العربية.












