لقد أصبح من الواضح – وفق الدراسات- أن التعلم المدمج يمكن أن يتغلب على مختلف القيود المتصلة بالتعلم على الإنترنت والتعليم وجها لوجه. والسؤال الآن لم يعد ما إذا كان ينبغي لنا أن نمارس التعلم المدمج أم لا ؛ وإنما ما النمط الذي سنختاره بين أنماطه العديدة التي تمزج التعلم التقليدي والعصري.. ([2] )
اخر الاخبار
كل شيء عن التعلُّم المُدمج “المطلب الأكثر إلحاحًا”
يعيش العالم حالة متصاعدة من القلق والمخاوف بشأن التعليم ؛ هل سيعود الطلاب إلى مدارسهم وحرمهم الجامعي أم يواصلون التعلم عن بُعد؟ وكيف يمكن أن تكون تلك الطرق فعالة حقًا أو يمكن أن تعوض التعلم التقليدي (وجهًا لوجه) في الفصل ؛ مع الأخذ في الاعتبار الفجوة الرقمية والاجتماعية والفردية الواسعة، ليس فقط بين المتعلمين ولكن أيضًا مع معلّميهم ؛ وهي أمور برزت بعد جائحة Covid-19 بشكل صارخ.
لقد أصبح “التعلم المدمج” عبارة رنانة يتناقلها الجميع لاستخدام التكنولوجيا في الفصل الدراسي. تُستخدم الفكرة لوصف استجابة نظام التعليم للحاجة إلى مهارات القرن الحادي والعشرين، وحل أزمة الميزانية في المدارس، ومنارة الأمل لتغيير التعليم عبر تشجيع المشاركة الفردية ([1]).
10 مزايا لا غنى عنها تجعل التعلم المُدمج خيارك الأفضل
تسارعت شعبية التعلم المُدمج (المختلط أوالهجين) Blended Learning في أعقاب تفشي وباء COVID-19 ؛ ولكن هل سأل أحد لماذا “التعلم المدمج” على وجه الخصوص ؟ والحقيقة أن ذلك يعود لمميزات رائعة تجمع بين الفصول الدراسية التقليدية وجها لوجه والتعلم العصري عن بعد وفق أفضل الطرق التكنولوجية.. ([1] )
التعلم المدمج يحدث الفرق من خلال التقنيات الذكية ، ويتولى الطلاب زمام أمورهم حرفيا في بناء عالمهم، وتمكين جميع الطلاب المكافحين من اكتساب المزيد من الفرص لإتقان الدروس والمفاهيم، في بيئة تتسم بقدر كبير من الطابع الشخصي لتلبية احتياجاتهم التعليمية الفريدة ([2]).
“المتحدة للتعليم” تطلق “وجهات” .. أول مدرسة للتعلم الذاتي والمدمج
“وجهات” منصةٌ للتعلم عبر الإنترنت مزوّدة بمحتوى وأدوات تحليلية لتعزيز التحصيل الدراسيّ، بالإضافة إلى فصول افتراضية ، ومجموعة متزايدة باستمرار من مصادر التعلّم المميّزة.
ماذا تعرف عن فييتف ؟ .. أكبر محتوى افتراضي تعليمي غامر
خبير هندي: سبع خرافات في التعليم الإليكتروني “لا تنخدع بها”!
وتنظر مؤسسات التعليم الآن إلى التعليم عبر الإنترنت باعتباره نافذة للأمل، كما تبذل جهودا لاستخدام الأدوات التقنية مثل أنظمة إدارة التعلم (LMS) ومنصات عقد المؤتمرات على شبكة الإنترنت مثل Udemy و Educadium و CourseCraft و Skillshare ، كما تحاول الخروج بوسائل مختلفة للوصول إلى الطلاب الذين يقضون الحجر الصحي في منازلهم ومدنهم وقراهم.
ولكن المتشككين والساخرين خلقوا أساطير حول التعلم على شبكة الإنترنت ، ولهذا يحاول الخبير التعليمي الهندي د. جوزيف دوريراج A. Joseph Dorairaj (عميد كلية اللغات الأجنبية في معهد غانديغرام الريفي) كشف تلك الأوهام في مقال منشور مؤخرًا بصحيفة “The Hindu” الدولية، مشيرًا إلى ما وصفه بـ”سبع خرافات في التعلم أون لاين” والتي تقود المجتمعات إلى تعطيل المعرفة وتبادل المهارات. تعالوا نتتبع تلك الخرافات بحسب الخبير:
من البسيط للافتراضي .. ماذا تعرف عن أشكال وتقنيات التعلم عن بعد ؟
التعلم عن بعد شكل من أشكال توجيه التعليم للطلاب الذين تفصل بينهم مسافة (أي غير موجودين مادياً في نفس المساحة) والتي تقوم فيها مؤسسة تعليمية بتخطيط المواد التربوية وإعدادها وتقديمها ليتعلمها الطلاب سواء في ذات الوقت بالتعلم التزامني أو وفق جدولهم الخاص في التعلم غير المتزامن.
ما هو “التعلم عن بعد” وما مبرراته المُلّحة؟
بدأ برسائل بريدية في القرن الـ19.. ماذا تعرف عن تاريخ “التعلم عن بعد”؟
لعل كثيرٌ منا لم يسمع بأول صيحة للتعلم عن بعد والتي بدأت إرهاصاتها في جامعات أمريكا وبريطانيا؛ حينما كانت المناهج ترسل مطبوعة للطلاب بريديا، ثم تطور الأمر مع ظهور التليفزيون والراديو والأقمار الصناعية والمحطات الفضائية والتي اتاحت قدرا اوسع من المحاضرات المباشرة والمسجلة.